ستة اشهر و الجيلي جون خارجين للشوارع، كيطالبو بالعدالة الاجتماعية. قابلتها الشرطة الفرنسية بكل ما أوتيت من قوة و لوجيستيك. ورغم لنه العدد كيتناقص كل اسبوع الا ان ولأول مرة كنشاهدو اتحاد الجيلي جون و النقابات في فرنسا هاد فاتح ماي 2019.

كما هو الحال في العالم كله، وسائل الاعلام الرسمية كتروج العنف فقط، وكتصور المتضاهرين بأنهم ضاهرة غير صحية ومكتوريش للناس عمق المطالب الاجتماعية.

وكيبقى الاعلام البديل هو المتنفس الوحيد لدى الطبقة المتوسطة و الفقيرة.